نرويه عنه من عدة طرق موجود بأيدينا الى اليوم وهو الاصل لكل من كتب في انواع علوم القرآن وأوّل مصحف جمع فيه القرآن على ترتيب النزول بعد موت النبي (ص) هو امير المؤمنين (ع) والروايات في ذلك من طريق أهل البيت متواترة ومن طريق أهل السنة مستفيضة وذكر السيّد حسن الصدر قدس الله سره.
إن أول من صنف في تفسير القرآن هو سعيد بن جبير التابعي كان اعلم التابعين بالتفسير كما حكاه السيوطي في الاتقان عن قتادة وذكر تفسيره وذكره ابن النديم في الفهرست عند ذكره للكتب المصنفة في التفسير ولم ينقل تفسيرا لأحد قبله وكانت شهادته سنة اربع وتسعين من الهجرة وكان ابن جبير من خلّص الشيعة نصّ على ذلك علماؤنا في كتب الرجال كالعلامة جمال الدين ابن المطهّر في الخلاصة وابي عمرو الكشي في كتابه في الرجال وروى روايات عن الأئمة في مدحه وتشيعه واستقامته قال وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الامر يعني التشيع قتله سنة ٩٤ ه ثم اعلم جماعة من الشيعة صنّفوا في تفسير القرآن بعد سعيد بن جبير منهم الهدى الكبير إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي ابو القرش المتوفى ١٢٧ ه قال السيوطي في الإتقان اشد التفاسير تفسير إسماعيل الهدى روى عنه الشورى وشعبة وكان الهدى من اصحاب علي بن الحسين (ع) والباقر والصادق عليهالسلام ومنهم محمّد بن السائب بن بشر الكلبي صاحب التفسير المشهور وذكره ابن النديم وليس لأحد تفسير اطول منه ولا اتبع وكان من المخصوصين بالامام زين العابدين وابنه الباقر (ع) كان من أهل الكوفة قال السمعاني : وكانت وفاته ١٤٦ ه ومنهم جابر بن يزيد الجعفي الامام في التفسير أخذه عن الامام الباقر عليهالسلام وكان من المنقطعين إليه وصنّف تفسير القرآن وغيره وتوفي سنة ١٤٧ ه.
أوّل من صنّف في القراءة :
واعلم أن أول من دوّن في علم القراءة أبان بن تغلب الربعي ابو سعيد
![عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة [ ج ٣ ] عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3539_aqaid-alimamiah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
