(ع) بل يجعل سبب العقوبة أنه شتم أبا بكر وعمر وعثمان قاله في المنتظم قال ابن الأثير في حوادث سنة ٢٠٧ ه وفي هذه السنة قتلت الشيعة في جميع بلاد افريقيا وجعل سبب ذلك اتهامهم بسبّ الشيخين (الكامل ج ٩ ص ١١٠)
في تاريخ ١٠٣٨ ه
قتلوا من الشيعة ثلاثين الف نسمة
في كتاب أربعة قرون تأليف لونكريك ذكر في حوادث ١٠٣٨ ه فتح سلطان مراد العثماني بغداد وأمره بقتل الشيعة في مكان واحد قتلوا من الشيعة ثلاثين الف نسمة بفتوى شيخ يحيى الحنفي وأمر بنقل جميع الموقوفات التي في المشاهد المشرفة كربلاء والكاظمية وسامراء الى بقعة الشيخ عبد القادر الكيلاني الرشتي.
وكم قتلوا من علماء الشيعة واكابرهم في زمن الحجاج وهنا يخبرنا الباقر (ع) عن عيان ومشاهدة عما كان من الحجاج مع الشيعة كما يحكيه شارح النهج ٣ ، ١٥ يقول (ع) ثم جاء الحجاج فقتل الشيعة كل قتلة وأخذهم بكل ظنة وتهمة حتى أن الرجل ليقال له زنديق أو كافر احب إليه من ان يقال له شيعة علي (ع) وما اكثر تلك الفظائع السود والأعمال الوحشية التي وقعت طبقا لنظام السياسة ولا علاقة لها بنظام الإسلام الذي يقضي على مرتكبها بالخروج منه وإن المسألة مكشوفة لا تحتاج الى مزيد بيان لشرح الأسباب التي أدت إلى حدوث تلك الحوادث المؤلمة وارتكاب تلك الجرائم الفادحة ومعاملة شيعة علي بن أبي طالب (ع) بتلك المعاملة القاسية انظر الى شرح النهج ٣ ، ١٥ وتاريخ ابن الأثير في عام ٤٠١ ه و ٤٠٦ و ٤٤٣ و ٤٤٤ ه حتى قال عن حوادث عام ٤٤٣ ه وجرى من الأمر الفظيع ما لم يجر مثله في الدنيا ولو قرأت من كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والامم لابن الجوزي ج ٨ من الحوادث في عام ٤٤١ ه وما بعده لعرفت كيف كانت الحال التي تجري الدموع دما ولم يفتحوا باب النقاش العلمي وحرموا الناس حرية القول وأرغموهم
![عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة [ ج ٣ ] عقائد الإماميّة الإثنى عشريّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3539_aqaid-alimamiah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
