ولا بأس به ، لعموم البدليّة المستفادة من الأدلّة كما سيجيء.
الثاني : صرّح جماعة من الأصحاب بعدم الفرق بين اشتمال الجبيرة كلّ العضو وبعضه ويظهر من التذكرة : اشتمال جميع أعضاء الغسل أيضاً (١) ، وهو مقتضى الإطلاقات.
الثالث : لا فرق بين كون ما تحتها طاهراً أو نجساً ، للإطلاق.
الرابع : لو زال المانع ، ففي بقاء الطهارة قولان ، أقواهما العدم ، لعمومات الطهارة. اكتفينا بها عن أصل الطهارة للضرورة ، وهي باقية في غير حال الضرورة على عمومها.
واحتجوا بأنّ الأمر يقتضي الإجزاء ، والإعادة تحتاج إلى دليل ، وبأنّها طهارة رافعة ، ولا ينقضها إلّا حدث.
ويرد على الأوّل : أنّ الإجزاء إنّما يسلّم للأمر المتعلق حال الضرورة لا مطلقاً ، وذلك ليس بإعادة.
وعلى الثاني : أنّ ارتفاع الحدث إنّما يسلّم لغاية لا مطلقاً كالتيمّم ، والأحوط نقضها ثم تجديدها.
__________________
(١) التذكرة ١ : ٢٠٧.
![غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام [ ج ١ ] غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1809_qanaem-alayam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
