|
پس چرا طوفان نكردى تا كنى غرق بلا |
|
سركشانرا تا حد طوفانى ز خونها شد روان |
|
هلّا تغيّرت مثل النيل حين غدا |
|
دماً عبيطاً لمن عاد ابن عمرانا |
|
پسچراتوخوننگشتى چون حسين ازتو نخورد |
|
مثل رود نيل مصر اندر دهان قبطيان |
وقال فيه السيد حسين البروجردي في نخبة المقال :
|
وذو القوانين فريدة الزمن |
|
بو القاسم الحبر المُبين ابن الحسن |
|
وشيخه الفقيه بهبهاني |
|
بعد وداع بان في الرضوانِ |
وقال فيه آخر :
|
ليت ابن سينا درى إذ جاء مفتخراً |
|
باسم الرئيس بتصنيف لقانون |
|
إنّ الإشارات والقانون قد جُمعا |
|
مع الشفا في مضامين القوانين |
وفاته ومقبرته
المشهور أنّ وفاته كانت عام ١٢٣١ هجريّة ، ولكن في الروضات بعد أن ذكر ذلك قال : إنّ وفاته كانت في العشرة المشئومة أوائل السبعين ، وقيل في وفاته : «از اين جهان بجنان صاحب قوانين رفت» ومقتضى كون وفاته أوائل السبعين وحساب ما قيل
٥٣
![غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام [ ج ١ ] غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1809_qanaem-alayam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
