(القاعدة السابعة) فى توضيح الشبهة المصداقية والشبهة المفهومية ؛
(انّ الاوّل) يكون فيما اذا علم معنى اللفظ مثل العالم والمتّقى وشك فى مصداقه كما اذا شك فى زيد انّه عالم او جاهل ،
(والثّانى) هو ما لم يوضح اصل المقصود والمفهوم ، كمفهوم المغرب من جهة الشك هل هو غيبوبة الشمس من الافق او ذهاب الحمرة وكذا كلمة الصعيد حيث لا يعلم انّه تراب الخالص او مطلق الارض وكذا الشك فى انّ الفسق هل هو ارتكاب مطلق المعصية او بارتكاب الكبيرة فقط ،
(ثمّ) انّه لا يجوز التمسّك بالعام فى الشبهة المصداقية كما اذا ورد «اكرم العلماء الّا فسّاقهم» وشك فى كون زيد عادلا او فاسقا مع العلم بكونه عالما ولا يجوز التمسك باصالة العموم فى هذه الشبهة المصداقية حتى يجب اكرامه اذ لا دلالة فى كلام المولى على كون زيد عادلا او فاسقا ، فلا بدّ فى معرفة حكم زيد من الرجوع الى الاصول الموضوعية كاستصحاب فسقه او عدالته لا الى عموم اكرم العلماء ؛
