الشيخ الانصارى قدسسره مثالا لما كان القطع فيه معتبرا من باب الصفة الخاصة على الفرض والتقدير لا على وجه الجزم ؛ فكيف كان لو صلّى معتقدا بعدد الركعات ، ثم ظهر الخلاف يحكم ببطلانها والحاصل انّ الثمرة المذكورة انّما تتم مع فرض العلم جزءا من الموضوع على وجه مطلق الانكشاف لا الانكشاف على الوجه المذكور وغير ذلك من المواضع التى ذكرت فى بيان الثمرة بينهما وقيل انّ الثمرة المذكورة فى مسئلة الاجزاء انّما تتم بالنسبة الى الشرايط دون الموانع ، فتأمّل وجهه وههنا ابحاث لا يسعها هذا المختصر.
(تنبيه آخر)
(الفرق) بين صفات الذات وصفات الافعال على ما فى مجمع البحرين ؛
انّ كل صفة من صفاته تعالى توجد فى حقّه بدون نقيضها كالعلم والقدرة ونحوهما فهى من صفات الذات وكل صفة توجد مع نقيضها فهى من صفات الفعل كالارادة والمشيّة ؛
(وفرق آخر) انّ كل صفة من صفاته تعالى متعلّق بها قدرته وارادته فهى من صفات الفعل وكلّ صفة ليس كذلك فهى من صفات الذّات ؛
