(وربّما يتوهّم) اذا كان الاجمال فى متعلّق الحكم كالغناء وشرب الخمر الغير المسكر كان ذلك من قبيل الشبهة الموضوعيّة التى اتّفق الاصولى والاخبارى على البرائة فيها (ولكنّه فاسد) لانّ الشبهة الموضوعيّة التى تجرى البرائة فيها بالاتّفاق هى ما يكون منشاء الاشتباه فيه الامور الخارجيّة ، لا الشكّ فى الموضوع المستنبط الكلّى ، لانّه يكون من الشبهة الحكميّة التى معناها عدم العلم بالموضوع او بالمحمول ، فتأمل جيّدا.
٢٦
