(القاعدة الواحدة والمأة) فى بيان الاستصحاب من جهة المقتضى ومن جهة الرّافع ؛
(فنقول) انّ الشكّ فى بقاء المستصحب ، تارة يكون لاجل الشكّ فى المقتضى واخرى يكون لاجل الشكّ فى الرافع ،
(والمراد) بالشكّ فى المقتضى هو ان يكون الشك فى بقاء الموجود ، لاجل الشك فى مقدار قابليّته للوجود واستعداده للبقاء فى عمود الزّمان ، كالشك فى بقاء الليل والنهار ، هذا المثال من الشبهة الموضوعيّة وخيار الغبن بعد الزّمان الاوّل وهذا من امثلة الشبهة الحكميّة ؛
(ولا يخفى عليك) انّ الشكّ فى بقاء الليل والنهار ، قد يكون منشأه الشكّ فى طول اليوم والليل او قصره وقد يكون منشأه الشكّ فى حصول غايته ، اعنى استتار القرص فى الاوّل وطلوعه فى الثانى ولا شبهة انّ الشكّ فى الفرض الاوّل فى مقدار استعداد المستصحب وامّا فى الثانى فالشكّ فى انقضائه لا فى اقتضائه ؛
(والمراد) بالشكّ فى الرّافع ما كان استعداد بقائه الى زمان جريان
