(القاعدة الثامنة والعشرون) فى بيان انّ الخبر الواحد ان كان ضعيفا فى نفسه هل ينجبر ضعفه بعمل المشهور ام لا؟
(الاوّل) انّ المشهور بين المتأخرين هو ذلك ، وان قال بعض المحقّقين بعدم الانجبار وليعلم انّ المراد القائلين بالانجبار هو الانجبار بعمل قدماء الاصحاب باعتبار قرب عهدهم لزمان المعصوم عليهالسلام ؛
(الثّانى) انّ الخبر الواحد ان كان صحيحا او موثقا فى نفسه يكون اعراض المشهور عنه موجبا لوهنه وسقوطه عن الحجيّة ام لا ، المشهور بينهم هو ذلك بل صرّحوا بانّه كلما ازداد الخبر صحة ازداد ضعفا باعراض المشهور عنه ولكن لا يبعد عدم تماميّته ذلك ، اذ بعد كون الخبر صحيحا او موثقا موردا لقيام سيرة العقلاء ومشمولا لاطلاق الادلة اللفظية بالفرض لا وجه لرفع اليد عنه لاعراض المشهور عنه ،
(نعم) اذا تسالم جميع الفقهاء على حكم مخالف لخبر الواحد المعتبر ، يحصل من ذلك الاطمينان بانّ هذا الخبر لم يصدر من المعصوم عليهالسلام او صدر عن تقيّة ، فيسقط الخبر عن الحجيّة لا محالة ولكنّه خارج عن محلّ الكلام ؛
