(فائدة اخرى) «ال» فى قولنا القدير والعليم والرحمن والرحيم ؛
(قيل) يمكن ان يكون للعهد ، لانّ كل مخاطب يعهد هذا المدلول ، ويمكن ان يكون للكمال ، مثل قولهم زيد الرجل اى الكامل فى الرّجوليّة ، قاله السيبويه ؛ فعلى هذا ، الرحمن الكامل فى الرحمة والعليم الكامل فى العلم ، فتأمّل ؛
وقد تعرضنا لاقسام «ال» مشروحا فى المجلد الاول من توضيح المطوّل ، فراجع.
٣٢٠
