(القاعدة السادسة والاربعون) فى بيان المراد من الشّبهة الغير المحصورة ؛
فنقول انّه ذكر لتعريفها وجوه كثيرة نكتفى بذكر ما هو العمدة منها ،
(الوجه الاول) انّ غير المحصورة ما يعسر عدّه وزاد بعض قيد فى زمان قليل ،
(وفيه) اوّلا انّ عسر العدّ لا عبرة به لعدم انضباطه فى نفسه من جهة اختلاف الاشخاص واختلاف زمان العدّ ، فالالف يعسر عدّه فى ساعة مثلا ولا يعسر فى يوم او اكثر ؛
(وثانيا) انّ تردّد الشّاة الواحدة المغصوبة بين شياه البلد التى لا تزيد على الالف مثلا من الشّبهة الغير المحصورة عندهم والحبّة الواحدة من الارز المغصوبة المردّدة فى الف الف حبّة مجتمعة فى اناء لا تعدّ من الشبهة الغير المحصورة ، مع انّ عدّ الحبّات اعسر بمراتب من عدّ الشياه ، فيستكشف بذلك انّ عسر العدّ لا يكون ضابطا للشبهة الغير المحصورة ؛
(الوجه الثانى) ما ذكره الشيخ الانصارى قدسسره من تحديده بما بلغ كثرة الاطراف الى حدّ يوجب عدم اعتناء العقلاء بالعلم الاجمالى فيها
