الطهارة ، وعدم وجوب الإصغاء إليه ، وانتفاء تحريم الكلام».
أقول : هنا أحكام :
الأوّل : الأقرب عند المصنّف أنّ الطهارة ليست شرطا في الخطبتين ، وهو مذهب ابن إدريس (١). خلافا للشيخ في كتابي المبسوط (٢) والخلاف (٣).
الثاني : الأقرب عنده أيضا أنّه لا يجب على من حضر الجمعة استماع الخطبتين ، وهو اختيار الشيخ في المبسوط (٤). والمشهور الوجوب ، اختاره الشيخ في النهاية (٥) ، والمفيد (٦) ، وابن حمزة (٧) ، وابن إدريس (٨).
الثالث : الأقرب عنده أيضا عدم تحريم الكلام في أثنائها ، وهو قول الشيخ في المبسوط حيث قال : هو مكروه وليس بمحظور (٩). والمشهور تحريم الكلام فيهما اختاره في النهاية (١٠) ، وبه قال ابن حمزة (١١) ، وابن إدريس (١٢).
__________________
(١) السرائر : كتاب الصلاة باب صلاة الجمعة ج ١ ص ٢٩١.
(٢) المبسوط : كتاب الصلاة كتاب صلاة الجمعة ج ١ ص ١٤٧.
(٣) الخلاف : كتاب الصلاة المسألة ٣٨٦ ج ١ ص ٦١٨.
(٤) المبسوط : كتاب الصلاة كتاب صلاة الجمعة ج ١ ص ١٤٨.
(٥) النهاية ونكتها : كتاب الصلاة باب الجمعة وأحكامها ج ١ ص ٣٣٦.
(٦) المقنعة : كتاب الصلاة باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ص ١٦٤.
(٧) الوسيلة : فصل في بيان صلاة الجمعة ص ١٠٤.
(٨) السرائر : كتاب الصلاة باب صلاة الجمعة وأحكامها ج ١ ص ٢٩٥.
(٩) المبسوط : كتاب الصلاة كتاب صلاة الجمعة ج ١ ص ١٤٧.
(١٠) النهاية ونكتها : كتاب الصلاة باب الجمعة وأحكامها ج ١ ص ٣٣٦.
(١١) الوسيلة : فصل في بيان صلاة الجمعة ص ١٠٤.
(١٢) السرائر : كتاب الصلاة باب صلاة الجمعة وأحكامها ج ١ ص ٢٩٥.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
