إسرائيل يذبح في محلة بني إسرائيل أو يذبح خارجا من العسكر ولا يجيء بقربانه إلى باب قبة الزمان ليقربه يعاقب ذلك الرجل عقوبة من قتل قتيلا ؛ وكلم الرب موسى وقال له : كلم هارون وقل له : من كان فيه عيب من نسلك ـ أي من الأحبار ـ في جميع الأحقاب لا يدنو من مقدسي ، لا يقرب قربانا مثل الرجل الأعرج والأعمى والأفطس والأصمع الأذن أو رجل مكسور اليد أو رجل قصير أو منحن أو رجل قد أشتر حاجباه أو أجهر العين أو من في عينه بياض أو أبرص أو أحدب أو رجل له خصية واحدة ، أي رجل كان فيه عيب من نسل هارون الكاهن لا يدنو من المذبح ليقرب قربان الرب لأن فيه عيبا ؛ وقال في السفر الرابع وهو من الحجج على أن التوراة لم تنزل جملة : وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروج بني إسرائيل من مصر في الشهر الأول وقال : تعمل بنو إسرائيل الفصح في وقته في أربعة عشر يوما من هذا الشهر ـ إلى أن قال : وعملوا الفصح ، والقوم الذين تنجسوا بأنفس الناس لم يقدروا أن يعملوا الفصح فقالوا : قد تنجسنا بأنفس الناس ، أي مسسنا ميتا ، فهل يحرم علينا عمل الفصح؟ فقال لهم موسى : قوموا في مواضعكم حتى تسمعوا ما يأمر الرب فيكم ، وكلم الرب موسى وقال له : قل لهم : الرجل إذا تنجس منكم لميت أو كان في مكان بعيد يعمل فصحا للرب في أربعة عشر يوما من الشهر الثاني ، ومن كان زكيا ولم يكن مسافرا ولم يعمل الفصح في وقته تهلك تلك النفس من بين بني إسرائيل ، وقال قبل ذلك : وكلم الرب موسى وقال له : مر بني إسرائيل أن يخرجوا من عسكرهم كل من به برص أو سلس وكل من كان نجسا بنفسه ذكرا كان أو أنثى ، يخرجونهم خارج العسكر ، ولا تنجسوا عساكركم لأني نازل بينكم ؛ ثم ذكر : الرجل إذا غار على امرأته واتهمها ، إنه يأتي الكاهن فيقيمها ويلقنها لعنا ، فإذا قالته كتبه وأخذ ماء مقدسا في وعاء فخار ووضع فيه من التراب الذي أسفل المذبح وسقاه لها ، فإن كانت خانت انتفخ بطنها وفسد فخذاها وتصير لعنة في شعبها ، وإن كانت لم تخن تطهرت وولدت ذكرا ، ثم أمرهم بذبح بقرة ، وإحراقها حتى تصير رمادا ، ويغسل الحبر الذي ذبحها ثيابه ويديه ، فكل من يقترب إلى ميت أو ميتة يكون نجسا سبعة أيام ، وينضح عليه من ذلك الماء في اليوم الثالث واليوم السابع ويتطهر ، وإن لم يرش عليه كذلك فلا يتطهر ، وكل من دنا من إنسان ميت ولا ينضح عليه من ذلك الماء فقد نجس جناب الرب ، فلتهلك تلك النفس لأنه لم ينضح عليه من ماء الرش شيء ، فلذلك يكون نجسا ولا يفارقه نجاسته ، وهذه سنة الإنسان إذا مات في قبة الزمان ، فكل من كان هناك في القبة وكل من يدخلها يكون نجسا سبعة أيام ، وكل وعاء يكون مكشوفا غير مغطى يكون نجسا ، وكل من دنا من
![نظم الدّرر [ ج ٣ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4702_nazm-aldurar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
