الأمر الخامس
في اعتبار الظن في أصول الدين
والأقوال المستفادة من تتبع كلمات العلماء في هذه المسألة ، من حيث وجوب مطلق المعرفة ، أو الحاصلة عن خصوص النظر ، وكفاية الظن مطلقا ، أو في الجملة ، ستة.
الأول : اعتبار العلم فيها من النظر والاستدلال ، وهو المعروف عن الأكثر ، وادعى عليه العلامة ـ في الباب الحادي عشر من مختصر المصباح ـ إجماع العلماء كافة. وربما يحكى دعوى الإجماع عن العضدي ، لكن الموجود منه في مسألة عدم جواز التقليد في العقليات من أصول الدين : دعوى إجماع الأمة على وجوب معرفة الله (١).
__________________
(١) في بعض الحواشي : «وليس فيه تعرض لاعتبار العلم ، ولا لكونه حاصلا من النظر والاستدلال». ولا أدري هل أن ذلك اجتهاد في تفسير مراد المصنف قدسسره أو بعد الاطلاع على كلام العضدي؟
٣٠٣
![التنقيح [ ج ٢ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4668_altanqih-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
