الخارجة عن العلوم الشرعية ـ : «إن ذلك علم لا يضر جهله. ـ ثم قال : ـ إنما العلوم ثلاثة : آية محكمة وفريضة عادلة وسنة قائمة ، وما سواهن فهو فضول».
وقد أشار إلى ذلك رئيس المحدثين في ديباجة الكافي ، حيث قسم الناس إلى أهل الصحة والسلامة وأهل المرض والزمانة ، وذكر وضع التكليف عن الفرقة الأخيرة (١).
ويكفي في معرفة الأئمة (صلوات الله عليهم) : معرفتهم بنسبهم المعروف (٢) والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحق ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم (٣).
وفي وجوب الزائد على ما ذكر من عصمتهم الوجهان.
وقد ورد في بعض الأخبار : تفسير معرفة حق الإمام عليهالسلام بمعرفة
__________________
(١) هذا لا يدل على المطلوب ، وديباجة الكافي لا تتضمن إلا وجوب المعرفة على أهل الصحة والسلامة مقدمة للقيام بوظائف التكليف ، وهو أجنبي عما نحن فيه. فراجع.
(٢) عرفت الإشكال في لزوم معرفة النسب.
(٣) الإمامة وإن كانت متقومة بلزوم الائتمام بالإمام والأخذ عنه إلا أنها عند الإمامية مبنية على كون ذلك متفرعا عن ملازمتهم عليهمالسلام للحق وعدم خروجهم عليه ، كما يرشد إليه قوله تعالى : (لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «علي مع الحق والحق مع العلي» ، فهو مأخوذ في صميم الأصل المعتقد ، لا أن المعتبر هو الائتمام بهم وإن خالفوا الحق ، كما قد يوجد في بعض المذاهب الفاسدة ، فانه هدم للإمامة ولكيانها الديني والعقائدي.
![التنقيح [ ج ٢ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4668_altanqih-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
