المسألة عقلية (١) فإذا فرض استقلال العقل بلزوم العمل بالظن في مسألة تعيين الطريق فلا معنى لرده بالإجماع المركب.
فلا سبيل إلى رده إلا بمنع جريان حكم العقل وجريان مقدمات الانسداد (٢) في خصوصها كما عرفته منا (٣) أو فيها في ضمن مطلق الأحكام الشرعية كما فعله غير واحد من مشايخنا (٤).
__________________
(١) هذا راجع إلى الوجه الأول ، وهو أن المسألة ليست من التوقيفيات.
(٢) متعلق بقوله : «جريان حكم ...».
(٣) فإن المصنف قدسسره لم يمنع من جريانه فيها ، وإنما منع من اختصاصه بها.
(٤) فإنهم منعوا من جريانه فيها ، وخصوه بغيرها وهي الأحكام الفرعية.
١٤٩
![التنقيح [ ج ٢ ] التنقيح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4668_altanqih-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
