البحث في قواعد الأصول
٢٨١/٤٦ الصفحه ١٣٠ : حيث قال انّ معاملة الخنثى مع خنثى اخرى
كمعاملة غير الخنثى مع الخنثى ؛ فيجوز لها النظر الى الخنثى ، ان
الصفحه ١٣١ : الامر بينهما ،
(وقد اورد) الشيخ الانصارى قدسسره على ما اعتقده صاحب الفصول بقوله وفيه مضافا الى انّ
الصفحه ١٣٨ : السّمعيّة كان اقرب الى امتثال
الواجبات العقليّة ولا معنى اللّطف الّا ما يكون المكلّف معه اقرب الى الطائفة
الصفحه ١٤١ : اشكال) فى جريان البرائة عن الاكثر فى الاوّل ، لانحلال العلم
الاجمالى فيه حقيقة حسب انحلال الخطاب الى
الصفحه ١٤٣ :
فتجرى البرائة عنه سواء كانت الشبهة حكميّة او موضوعيّة ؛
(نعم) قد اشار قدسسره الى الحرام
الصفحه ١٦٣ : بعضهم) الشّرط بانّه ما يلزم من عدمه العدم لذاته ولا يلزم من
وجوده الوجود كذلك كالوضوء بالنّسبة الى
الصفحه ١٧٤ : ) انّ دعوى التواتر بهذا المعنى ليس بجزاف مضافا الى انّ
استناد المشهور اليها موجب لكمال الوثوق بها
الصفحه ١٨٥ : بقلع العذق والرمى به اليه والاشكال المذكور يبتنى على
ان يكون الحكم الثانى بخصوصه او منضمّا الى الاول
الصفحه ٢٠٨ : الى حكم به نظير حكمه بعدم الوجوب والحرمة او غيرهما ،
فانّه ليس انشاء منه بل هو اخبار حقيقة ؛
(ومن
الصفحه ٢٣٩ : والاعمّى وهى بين امور سبعة قد
ذكروها فى مبحث الصحيح والاعمّ ولكن نشير فى هذا المختصر الى بعضها ؛
(منها
الصفحه ٢٤٢ : البرائة العقليّة واخرى فى البرائة الشرعيّة ولا ريب فى اعتبار الفحص
فى جواز الرجوع الى البرائة العقليّة
الصفحه ٢٦٢ :
(القاعدة السابعة
والسبعون) فى بيان ما
نسب الى غير واحد من الاخباريين عدم الاعتماد على القطع
الصفحه ٢٧١ : للمقدمتين
فى القياس بسبب نسبة الوسط الى الطرفين.
(ثمّ) ان القياس كما ينقسم باعتبار الهيئة والصورة الى
الصفحه ٢٧٩ :
والثانية لتحصيل الصورة وانّ الثانية تحتاج الى قواعد يقتدر بها على تحصيل
صورة مخصوصة لكل مطلوب
الصفحه ٢٨٠ : بنائهم على الاقتصار عليها
وعدم جواز التعدى الى غيرها ، فكيف يمكن مع ذلك دعوى كون الاختلاف من جهة ضم