(ولكن) كونها جابرة لضعف الرّواية ومصححة للعمل بها على ما تعرّض له بعض الاعاظم ، اذا كانت الشهرة العملية من قدماء الاصحاب القريبين من عهد الحضور ، فلا عبرة بالشّهرة العمليّة اذا كانت من المتأخّرين خصوصا اذا خالفت شهرة القدماء ؛
(والنّسبة) بين شهرة الرّوائية والشهرة العملية ، العموم من وجه ؛ اذ ربما تكون الرّواية المشهورة ولكن لم يستندوا اليها فى مقام العمل وربّما ينعكس الامر وقد يتوافقان.
(وامّا الشّهرة الفتوائية) فهى عبارة عن مجرد اشتهار الفتوى فى مسئلة من الاصحاب من دون استناد منهم الى رواية سواء لم تكن هناك رواية اصلا ام كانت على خلاف الفتوى او على فقهاء ولكنّه لم يكن استناد الفتوى اليها وهذه الشهرة الفتوائية لا تكون جابرة لضعف الرّواية ، لانّ الجبر انّما يكون بالاستناد الى الرّواية ولا اثر لمجرد مطابقة الفتوى لمضمون الرّواية بلا استناد اليها ولكن تكون كاسرة لصحّة الرّواية اذا كانت الشهرة من القدماء بعكس الشهرة العملية الاستنادية حيث انّها كانت جابرة لضعف الرواية كما اشرنا اليه آنفا ؛
