(وهذه الشّهرة الفتوائية) هى المبحوث عنها فى حجيتها وعدم حجيتها فى المقام ، كما اشار الشيخ الانصارى قدسسره الى ذلك فى الرسائل بقوله «ومن جملة الظنون التى توهم حجيتها بالخصوص الشهرة فى الفتوى الحاصلة بفتوى جلّ الفقهاء المعروفين» ؛
(ثمّ) انّ المقصود فى البحث عن الشهرة هو البحث عن حجيتها بالخصوص من جهة قيام دليل خاصّ عليها بعنوانها الخاص من غير نظر الى كونها من جزئيات مطلق الظنّ ، فانّه ليس مقصودا بالبحث فى المقام والّا فالقول بحجيتها من حيث افادتها المظنّة بناء على دليل الانسداد غير بعيد ؛
(ولكن) ذكر بعض الاعلام انّ الاقوال فى المسئلة اربعة ،
(القول) بحجيّتها مطلقا ، وقد نسب اختياره الى الشهيد رحمهالله فى الذكرى والى بعض الاصوليين ،
(والقول) بعدم حجيتها مطلقا وقد نسب هذا القول الى الاكثر بل نقلت الشهرة عليه ،
٨٧
