بخلاف محمد ابن قبه عبد الرحمن بن قبه (١) فانّه ادّعى الامتناع الوقوعى للمحذورات التى ذكرناها فى شرح الرسائل تفصيلا ،
(وقد عبّر) بعض عن الامكان الذاتى بالامكان التكوينى وعن الامكان الوقوعى بالامكان التشريعى ، حيث قال انّ المراد من الامكان المبحوث عنه فى المقام هو الامكان التشريعى بمعنى انّ التعبّد بالامارة هل يلزم منه محذور فى عالم التشريع ام لا وليس المراد منه الامكان التكوينى المختص بالامور الخارجية حتى يبحث فى ان الاصل العقلائى هل هو الحكم بالامكان حتى يثبت الامتناع ام لا كما هو واضح.
__________________
(١) «متكلّم عظيم القدر والمنزلة كان من اعاظم المعتزلة ثم تبصر بعون الله الملك العلّام».
٥٣
