(ومنها) الامكان الوقوعى وهو ان لا يلزم من فرض وجود الشيئ محال ، كإمكان صيرورة النطفة انسانا مثلا ،
(ويقابله) الامتناع الوقوعى وهو ان يلزم من فرض وجوده محذور عقلى (وقد يستعمل) الامكان بمعنى الاحتمال العقلى بمعنى عدم القطع باحد طرفى الايجاب والسلب وهذا فى الحقيقة ليس من اقسام الامكان وذكر بعض الاعلام هذا القسم من اقسام الامكان ليس بجيّد ؛
(واذا تبيّن لك هذه الاقسام) من الامكان فاعلم انّ الامكان المبحوث عنه فى المقام ليس المراد منه الامكان الذّاتى فى مقابل الامتناع الذاتى لوضوح انّ التعبّد بالظن ليس من الامور التى يحكم العقل بمجرد تصوره ولحاظه باستحالته كاجتماع النقيضين والضدين وهكذا ليس المراد منه الامكان الاحتمالى الذى هو المراد من قول الشيخ الرئيس كلّما قرع سمعك فذره فى بقعة الامكان ، «ما لم يذرك عنه ساطع البرهان» لوضوح انّ الامكان الاحتمالى امر تكوينى غير قابل للنّزاع ؛
(وانّما المراد) ايّها الطالب حقيقة المرام من الامكان المبحوث عنه فى المقام بين المشهور وابن قبه هو الامكان الوقوعى والامتناع الوقوعى فالمشهور ومنهم الشيخ الانصارى قدسسره ادّعوا الامكان الوقوعى
