(القاعدة الرابعة والتسعون) فى بيان ان الاخبار الواردة الدّالة على حجيّة الاستصحاب فى الموارد الخاصة كثيرة بالغة الى حدّ الاستفاضة ؛
(واظهرها) دلالة مكاتبة على بن محمد القاسانى ؛ قال «كتبت اليه وانا بالمدينة عن اليوم الذى يشكّ فيه من رمضان ، هل يصام ام لا ، فكتب عليهالسلام ، اليقين لا يدخله الشك ، صم للرّؤية وافطر للرؤية (١)» ،
(قال) الشيخ الانصارى قدسسره انّ تفريع تحديد كلّ من الصّوم والافطار على رؤية هلال من رمضان وشوّال لا يستقيم الّا بارادة عدم جعل اليقين السابق مدخولا بالشك اى مزاحما به ، الّا انّ هذه الرّواية سندا مطعونة ، بانّ على بن محمد القاسانى ممّن لم يوثّقه احد من الرجال وان لم يضعّفه احد ايضا ولكن ذهب جماعة الى انّ كلّ خبر رواه احد من المشايخ الثلاثة فى احد الكتب الاربعة ولم يكن له معارض ، فهو محكوم بالاعتبار مضافا الى انجبار المكاتبة بعمل الاصحاب ،
قوله كتبت اليه يعنى الامام الجواد عليهالسلام او الامام الهادى عليهالسلام على خلاف بين علماء الرجال.
__________________
(١) وسايل الشيعه ، جلد ١٠ ، باب علامة شهر رمضان ، صفحه ٢٥٥.
