البحث في قواعد الأصول
١٢٦/١٦ الصفحه ٢٧٣ : لليقين ، كالعلم بوجود مكّة
؛
والمجربّات وهى
قضايا يحكم العقل بها بسبب مشاهدات متكررة ، مع انضمام قياس
الصفحه ٣٥١ : اليقين بالشكّ» نظير قاعدة وجوب الوفاء بكل عقد المستفادة من نحو
قوله تعالى (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
الصفحه ٣٥٢ : قولهم عليهمالسلام «لا تنقض اليقين بالشك» وهى المسائل الباحثة عن احوال طريق الخبر كمسائل
التعادل
الصفحه ٣٣٩ :
(الرابع) التفصيل بين الامور الخارجيّة وبين الحكم الشرعى مطلقا
، فلا يعتبر الاستصحاب فى الاول
الصفحه ١٧٢ : العقل ؛ الاقدام على الاتيان بمقدمات الواجب مثلا فلا
اشكال فى عدم الالحاق خصوصا لو كان مستنده غير تام لدى
الصفحه ٢١٠ :
الضّرر فلا يثبت به اصلا فاذا كان لزوم العقد مع العيب من دون ارش ضرريا
فيحكم بنفيه من جهة الاصل
الصفحه ٤٤ : القطعيّة العقليّة على خلافها ، فلا بدّ من طرحها او تأويلها.
(وامّا مسئلة الاحباط) فتفصيل القول فيها ؛ انّ
الصفحه ٤٦ : ء من شخص لضرب مظلوم
فيعطيه اياها او يطلب القلم لكتابة ظلم فيعطيه اياه ونحو ذلك ممّا يعدّ معونة عرفا
فلا
الصفحه ٥٨ : التشريع
اثباتا ولا نفيا فلا معنى لتشريع ما هو حاصل بذاته منجعل بنفسه لانّ الجعل
التشريعى انّما يتعلّق بما
الصفحه ٦١ : يشمله ادلّة الشّكوك الصحيحة
فلا مناص له من الرجوع الى قاعدة الاشتغال فلا بدّ له من الاتيان بالعمل الى ان
الصفحه ٧٧ : على وفق ما اتّفقوا عليه ،
فانّه مع وجود ذلك يحتمل ان يكون مستند الاتّفاق احد هذه الامور فلا يكشف
الصفحه ٧٨ :
القدماء وهم السّابقون على المحقق والعلّامة رحمهماالله او يكون من المتأخرين ، فان كان من القدماء فلا عبرة
الصفحه ١١١ : لا يتوقّف على التوقيف بديهيا ظاهر البداهة ، مثل الواحد نصف
الاثنين ، فلا ريب فى صحّة العمل به وان لم
الصفحه ١٣١ : على معذوريّة الجاهل فى الجهر والاخفات فى
مواضعهما ، فلا يجب عليه الاحتياط فى ذلك بل يتخيّر من اوّل
الصفحه ١٩٤ : واحد ولا قبح فى التخصيص بعنوان واحد ولو كان افراده اكثر من افراد
الباقى تحت العام وعليه فلا مانع من