الشيعة بمرّ الحقّ وربّما افتوهم بالتقيّة ، فما يختلف من قولهم فهو للتقيّة والتقيّة رحمة للشيعة ؛ هذا التوجيه بالعبارة المحكيّة فى معانى الاخبار صفحه ١٥٣.
(ولكن) لا ينحصر وجه الاختلاف فى التوجيه المذكور فقط ، فحينئذ لا بأس بنقل جملة من الاخبار الدالّة على ذلك فمن ذلك ما رواه فى الاحتجاج بسنده فيه عن حريز عن ابى عبد الله عليهالسلام قال قلت له انّه ليس شيئ اشدّ من اختلاف اصحابنا قال ذلك من قبلى.
هذا الحديث مذكور فى العلل باب ٣١ (العلّة التى من اجلها حرّم الله الكبائر) ولم ينقله المجلسى فى البحار الّا عن العلل.
ومن ذلك ايضا ما رواه فى كتاب معانى الاخبار عن الخراز عمن حدثه عن ابى الحسن عليهالسلام قال اختلاف اصحابى لكم رحمة وقال عليهالسلام اذا كان ذلك جمعتكم على امر واحد وسئل عن اختلاف اصحابنا فقال عليهالسلام انا فعلت ذلك بكم ولو اجتمعتم على امر واحد لاخذ برقابكم.
هذا الحديث مذكور فى العلل فى الباب المتقدم ولم ينقله المجلسى فى البحار الّا عن العلل وغير ذلك من الاخبار الدالّة على
