وجه كون الاختلاف رحمة لكم.
(ثمّ) قد نقل ايضا فى بعض الروايات عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم انّه قال اختلاف امتى رحمة (فى معانى الاخبار) عن محمد ابن ابى عمير عن عبد المؤمن الانصارى قال قلت لابى عبد الله عليهالسلام انّ قوما يروون ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال ، اختلاف امتى رحمة ، فقال صدقوا ، قلت ان كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ قال ليس حيث تذهب وذهبوا انما اراد قول الله عزوجل فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون فأمرهم ان ينفروا الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فيتعلموا ، ثمّ يرجعوا الى قومهم فيعلموهم انّما اراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا فى دين الله انّما الدين واحد.
٣١٧
