وهو الوجود وامّا علم باحوال ما يفتقر اليها فى الوجود الخارجى دون التعقل يسمى بالرياضى والتعليمى وامّا علم باحوال ما يفتقر اليها فى الوجود الخارجى والتعقل ، كالانسان وهو العلم الادنى ويسمى بالطبيعى ، لانّه يبحث فيه عن احوال الجسم الطبيعى ؛ فصار اقسام العلوم النظريّة ثلاثة (الالهيّات) و (الطبيعيات) و (الرياضيّات) واذا عرفت هذه التعريفات المذكورة فاعلم :
(انّ العلوم النظريّة) على قسمين ؛ القسم الاول منها ينتهى الى مادة هى قريبة من الاحساس ومن هذا القسم ،
(علم الهندسة) وهو ما يبحث فيه عن المقادير المتصلة وموضوعه هو المقدار والكمّ المتصل ومن مسائله قول المهندس كل مقدار وسط فى النسبة ، فهو ضلع ما يحيط به الطرفان والمراد من كون المقدار الوسط ضلع ما يحيط به الطرفان ، ان يكون الحاصل من ضربه فى نفسه هو الحاصل من ضرب احد الطرفين فى الاخر ، مثلا ان الثلاثة وسط بين الواحد والتسعة والحاصل من ضربه فى نفسه هو التسعة وهو الحاصل من ضرب التسعة فى الواحد ونحو كل خط قام على خط فانّ زاويتى جنبيه قائمتان او مساويتان لقائمتين ، توضيح قرب المادة فى المسئلة الاخيرة ان الخط وقيام الخط على
