المسائل الشرعيّة ، اعم من ان تكون من الاصول او الفروع فى السّماع عن الصادقين عليهماالسلام ولفظ الصادقين بصيغة التثنية والحصر فيهما مبنى على الغالب ، من جهة انّ اكثر الاحكام انّما انتشر عنهما عليهماالسلام لا من جهة خصوصيّة لهما من بين الائمة مع النبى عليه وعليهم آلاف الصلوة والسلام ويحتمل ان يكون بصيغة الجمع ؛ فيكون المراد ، جميع الائمة مع النبى عليه وعليهمالسلام والمراد من السّماع ، اعمّ ممّا كان بلا واسطة او معها ، فيشمل لكل من القول والفعل والتقرير ، وامّا التخصيص بالسّنة وحصر الدليل فيها ، فلانّ من مذهبهم ، عدم اعتبار الكتاب مستقلا من دون تفسير من الائمة عليهمالسلام وكذا الاجماع والعقل وحاكى المقدمة عن المحدث الاسترآبادى الشيخ محمد تقى رحمهالله صاحب الحاشية على المعالم.
(ثمّ) توضيح المقدمة الشريفة التى تفطن المحدث بتوفيق الله تعالى واراد من التعرض لها بيان الدليل التاسع من الادلة التى اقامها على انحصار الدليل فى غير الضروريّات الدينيّة بالسماع عن الائمة عليهمالسلام يحتاج الى تعريف بعض العلوم الذى كان دخيلا فى المقام ؛ فنقول :
