كان مع احدى الطائفتين دلالة قطعيّة توجب العلم وجب العمل على قولها ، لانّ الامام عليهالسلام معها قطعا وان لم يكن مع احديهما دليل قاطع ، فالّذى حكاه المحقّق عن الشيخ التخيير بايّهما شاء وعزى الى بعض الاصحاب القول باطراح القولين والتماس دليل من غيرهما ، انتهى.
١٥٩
