(ثمّ) ما كان من قبيل الشرط والمشروط ، تارة يكون منشاء انتزاع الشرطيّة امرا خارجا عن المشروط مغايرا معه فى الوجود خارجا كالطهارة والسّتر بالنّسبة الى الصّلاة واخرى يكون متحدا مع المشروط وقائما به نظير قيام العرض بمعروضه كالايمان بالنسبة الى الرّقبة ؛
(وفى جميع الاقسام) تارة يكون الاقل والاكثر ارتباطيين واخرى غير ارتباطيين وعلى التقديرين تارة تكون الشبهة وجوبيّة واخرى تكون تحريميّة ومنشاء الاشتباه امّا ان يكون هو فقد النصّ المعتبر وامّا اجماله او تعارضه وامّا الاشتباه فى الامور الخارجيّة ؛
(ولا يخفى) عليك انّ البحث فى دوران الامر بين الاقلّ والاكثر الارتباطيين ، انّما هو بعد الفراغ عن كون المرجع عند الشك فى التكليف هو البرائة وعند الشكّ فى المكلف به هى قاعدة الاشتغال ومنشاء النّزاع انّما هو انّ الشك فى الاقل والاكثر بعد فرض كون الواجب ارتباطيا هل هو ملحق بالشك فى التكليف او انّه ملحق بالشك فى المكلف به ؛
(وكيف كان) انّ الشيخ الانصارى قدسسره قد جعل الشك فى الاقلّ و
