ايضا يكون مرجعا للشاك كاصالة الطهارة او اصالة الصحة وقاعدة الفراغ واصل العدم الى غير ذلك من الاصول ،
(وقد افاد) بعض المحققين فى عدم تعرض الاعلام لغير الاصول الاربعة المعروفة وجهين :
(الاوّل) انّ البحث عن غيرها ليس بمهمّ حيث انّه ثابت بلا كلام من دون حاجة الى مزيد النقض والابرام بخلاف الاربعة المعروفة فانّها محل الخلاف بين الاصحاب ويحتاج تنقيح مجاريها الى اطالة الكلام ومزيد النقض والابرام فتعرّضو لها بخلاف غيرها ،
(الثّانى) جريانها فى جميع ابواب الفقه من الطهارة الى الديات بخلاف غيرها ، فانه لا يجرى الّا فى باب واحد كاصالة الطهارة المختصة بخصوص باب النجاسات من الفقه دون غيره ،
(والاصول العمليّة) تقابلها الاصول الاعتقادية التى يجب الاعتقاد بها وعقد القلب عليها والاصول اللّفظية التى تساق فى بيان المراد من اللّفظ نحو اصالة عدم التخصيص عند الشك فى انّ المراد من العام هل هو العموم او الخصوص ؛ واصالة عدم التقييد عند الشك فى انّ المراد من المطلق هل هو كل فرد من افراده او المقيد ؛ واصالة عدم
