(القاعدة الثانية والثلاثون) فى بيان اهل التناسخ والمذاهب الأخر ؛
وامّا اهل التّناسخ فهم الذين يقولون بقدم الارواح وردّها الى الابدان فى هذا العالم وينكرون الآخرة والجنّة والنّار ، وفى مجمع البحرين بعد نقل قول الفخر الرّازى والنّاسخيّة يقولون بقدمها وردّها اليها فى هذا العالم وينكرون الآخرة والجنّة والنّار وانّما كفروا من هذا الانكار ؛
(والمشبّهة) هم الذين شبّهوا الخالق بالخلق او الخلق بالخالق وهم من فرق الغلاة ، والغلاة على اصناف ، منهم من يعتقد الربوبيّة لامير المؤمنين او احد الائمّة عليهمالسلام ، فلا ريب فى كفره ونجاسته ومنهم من يعتقد باله الخلق الّا انه يعتقد ان امير المؤمنين او احد الائمة او الانبياء عليهمالسلام مظاهر اوصاف الله وانّ ازّمة الامور بيدهم ، فيرى انّه المحيى والمميت والخالق والرّازق ومنهم من يعتقد حلوله تعالى فيهم او فى احدهم عليهمالسلام.
(والمقلّدة) قيل انّ المراد منهم الاخباريون الذين بناء اصول عقايدهم على التقليد ويكون دليلهم فيها روينا كذا وكذا ، وفى بحر الفوائد انّ المراد من المقلّد من علم بالحقّ استنادا الى ما لا يجوز
