الاخباريين المانعين عن حجية ظاهر القرآن كما تعرض له الشيخ الانصارى قدسسره فى ردّ الاخباريين بانّ الروايات التى استدلّ الاخبارى بها على عدم حجية ظواهر القرآن معارضة باكثر منها يدلّ على جواز التمسّك بظاهر القرآن مثل خبر الثقلين ونحوه ؛
(امّا بعد) فهذه رسالة وجيزة فى بيان قواعد علم الاصول باوضح تقرير واظهر تعبير خاليا عن الاطناب المملّ والايجاز المخلّ ليكون عونا للفقهاء والعلماء وطلاب علوم الدين وتعريفه باعتبار العلمية هو العلم بالقواعد الممهّدة لاستنباط الاحكام الشرعية الفرعية ؛ فخرج بالقواعد العلم بالجزئيات وبالممهّدة المنطق والعربية وغيرهما ممّا يستنبط منه الاحكام ولكن لم يمهّد لذلك ؛ وبالاحكام ما يستنبط منها الماهيات وغيرهما وبالشرعية ، العقلية وبالفرعية ، الاصولية ؛
(وامّا) تعريفه باعتبار الاضافة فليرجع الى قوانين الاصول (واسئل الله سبحانه وتعالى) ان ينفع بها اخواننا المتّقين من اهل العلم وان يجعلها ذخيرة ليوم الميعاد ، يوم لا ينفع مال ولا بنون الّا من اتى الله بقلب سليم وما توفيقى الا بالله عليه توكّلت واليه انيب ولا حول ولا قوّة الّا بالله العلىّ العظيم ؛
