بحيث يملّ أو يضني ويعقّب : أن لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى.
[٢ / ٤٨٥٤] وهكذا روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى سلّام بن المستنير عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة ، ثمّ تصير إلى فترة (١). فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنّتي فقد ضلّ وكان عمله في تبار!» (٢)
[٢ / ٤٨٥٥] قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أما إنّي أصلّي وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأضحك وأبكي. فمن رغب عن منهاجى وسنّتي فليس منّي» (٣).
[٢ / ٤٨٥٦] وقال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : «إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، فإنّ القلب إذا أكره عمي» (٤).
[٢ / ٤٨٥٧] وقال عليهالسلام : «قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه» (٥).
[٢ / ٤٨٥٨] وقال : «قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه» (٦).
[٢ / ٤٨٥٩] وقال : «إذا أضرّت النوافل بالفرائض فارفضوها» (٧).
[٢ / ٤٨٦٠] وقال : «لا ترى الجاهل إلّا مفرطا أو مفرّطا» (٨)
[٢ / ٤٨٦١] وقال : «إضاعة الفرصة غصّة» (٩).
[٢ / ٤٨٦٢] وفي وصيّته ـ صلوات الله عليه ـ لابنه الحسن عليهالسلام : «واقتصد ـ يا بنيّ في معيشتك ، واقتصد في عبادتك ، وعليك فيها بالأمر الدائم الّذي تطيقه».
رواه الشيخ في الأمالي بالإسناد إلى أبي معمر عن أبي بكر بن عيّاش عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن بن علي عليهماالسلام (١٠).
__________________
(١) الشرّة : النشاط وشدّة الرغبة.
(٢) وفي نسخة : «في تباب». وكلاهما بمعني الخسران والدمار.
(٣) الكافي ٢ : ٨٦ / ١ ؛ الوسائل ١ : ١٠٩ / ٥ ـ ٢٦٨ ؛ البحار ٦٨ : ٢٠٩ (باب الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، وفضل التوسّط فيها والاستواء).
(٤) نهج البلاغة ، قصار الحكم : ١٩٣.
(٥) المصدر ، قصار الحكم : ٤٤٤.
(٦) المصدر ، قصار الحكم : ٢٧٨.
(٧) المصدر ، قصار الحكم : ٢٧٩.
(٨) المصدر ، قصار الحكم : ٧٠.
(٩) المصدر ، قصار الحكم : ١١٨.
(١٠) الأمالي ١ : ٧ / ٨ ، الجزء الأوّل ؛ البحار ٦٨ : ٢١٤ / ٩.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٤ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4123_altafsir-alasari-aljame-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
