عن الصدقات أيّها أفضل؟ قال : «على ذي الرحم الكاشح» (١).
[٢ / ٤٤١٥] وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسّنه والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقي في سننه عن سلمان بن عامر الضبّي قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصدقة على المسكين صدقة ، وعلى ذي الرحم اثنتان : صدقة وصلة» (٢).
[٢ / ٤٤١٦] وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت : سألت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أتجزيء عنّي من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ قال : «لك أجران : أجر الصدقة وأجر القرابة» (٣).
[٢ / ٤٤١٧] وأخرج ابن المنذر عن فاطمة بنت قيس أنّها قالت : يا رسول الله إنّ لي سبعين مثقالا من ذهب! قال : «اجعليه في قرابتك» (٤).
ملحوظة
قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في قوله تعالى : (ذَوِي الْقُرْبى) : قيل : أراد به قرابة المعطي.
اختاره الجبّائي. نظرا لحديث فاطمة بنت قيس .. قال : ويحتمل أن يكون أراد به قرابة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كما في آية (الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى)(٥) قال : وهو قول أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام (٦).
وتبعه الطبرسي أيضا قال : ويحتمل أن يكون أراد قرابة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كما في آية المودّة. وهو
__________________
(١) الدرّ ١ : ٤١٤ ؛ مسند أحمد ٣ : ٤٠٢ ؛ الدارمي ١ : ٣٩٧ ؛ الكبير ٣ : ٢٠٢ ـ ٢٠٣ / ٣١٢٦ ؛ مجمع الزوائد ٣ : ١١٦ ، قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في الكبير وأسناده حسن ؛ التبيان ٢ : ٩٧ ، بلفظ : «جهد المقلّ على ذي القرابة الكاشح» ؛ مجمع البيان ١ : ٤٨٧.
(٢) الدرّ ١ : ٤١٥ ؛ المصنّف ٣ : ٨٣ / ١٢ ؛ مسند أحمد ٤ : ١٧ ، وفيه «ذي القرابة» بدل «ذي الرحم» ؛ الترمذي ٢ : ٨٤ / ٦٥٣ ؛ النسائي ٢ : ٤٩ / ٢٣٦٣ ؛ ابن ماجة ١ : ٥٩١ / ١٨٤٤ ، وفيه «القرابة» بدل «الرحم» ؛ الحاكم ١ : ٤٠٧ ، كتاب الزكاة ؛ البيهقي ٤ : ١٧٤ ؛ البغوي ١ : ٢٠٤ ـ ٢٠٥ / ١٢٤ ؛ ابن كثير ١ : ٢١٤ ، وزاد : فهم أولى الناس بك ببرّك وإعطائك.
(٣) الدرّ ١ : ٤١٥ ؛ مسند أحمد ٦ : ٣٦٣ ؛ البخاري ٢ : ١٢٨ ؛ مسلم ٣ : ٨٠ ؛ النسائي ٥ : ٣٨٠ ـ ٣٨١ / ٩٢٠٠ ؛ ابن ماجة ١ : ٥٨٧ / ١٨٣٤ ؛ الحاكم ٤ : ٦٠٣ ؛ مجمع الزوائد ٣ : ١١٧ ؛ أبو الفتوح ٢ : ٣١٣.
(٤) الدرّ ١ : ٤١٥ ؛ الطبري ٢ : ١٣٠ / ٢٠٨٦ ؛ التبيان ٢ : ٩٧ ؛ مجمع البيان ١ : ٤٨٧ ؛ أبو الفتوح ٢ : ٣١٣.
(٥) الشورى ٤٢ : ٢٣.
(٦) التبيان ٢ : ٩٦.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٤ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4123_altafsir-alasari-aljame-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
