قوله رحمهالله : «واختلف في أنّهما أسوأ حالا الى آخره».
أقول : اختلف أصحابنا في أنّ الفقير هل هو أسوأ حالا من المسكين أو بالعكس؟ للشيخ قولان ، أحدهما : الفقير أسوأ حالا ، ذكره في الجمل (١) والمبسوط (٢) ، وهو مذهب ابن حمزة (٣) ، وابن البرّاج (٤) وابن إدريس (٥).
والآخر : العكس ، ذكره في النهاية (٦) ، وهو مذهب المفيد (٧) ، وابن الجنيد (٨) ، وسلّار (٩). وقد أشار المصنّف الى حجّة كلّ واحد من الفريقين.
قوله رحمهالله : «ولو قصر الكسب جاز أن يعطى من التتمة على رأي».
أقول : هذا الذي اختاره المصنّف اختيار نجم الدين جعفر بن سعيد (١٠) ، ونقلا عدم جواز إعطائه زيادة عن قدر التتمة ، ولم نظفر نحن بخصوصية ذلك القائل.
__________________
(١) الجمل والعقود : كتاب الزكاة فصل في مستحقّ الزكاة ص ١٠٣.
(٢) المبسوط : كتاب الزكاة كتاب قسمة الزكاة ج ١ ص ٢٤٦.
(٣) الوسيلة : كتاب الزكاة فصل في بيان من يستحقّ الزكاة ص ١٢٨.
(٤) المهذّب : باب في المستحقّ للزكاة ج ١ ص ١٦٩.
(٥) السرائر : كتاب الزكاة باب مستحقّ الزكاة. ج ١ ص ٤٥٦.
(٦) النهاية ونكتها : كتاب الزكاة باب مستحقّ الزكاة. ج ١ ص ٤٣٣.
(٧) المقنعة : كتاب الزكاة باب أصناف أهل الزكاة ص ٢٤١.
(٨) نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الزكاة المقصد الثالث فيما تصرف إليه الزكاة ج ٣ ص ١٩٨.
(٩) المراسم : كتاب الزكاة في ذكر من يجوز إخراج الزكاة إليه ص ١٣٢.
(١٠) شرائع الإسلام : كتاب الزكاة القول في من تصرف إليه ج ١ ص ١٥٩.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
