الخليفة باجماع المسلمين عليه لانكار اكثرهم النصّ على الخلافة وان شئت تحقيق البحث عن مدرك الاجماع على طريقة العامّة مع ما له من الجواب مشروحا فراجع الى القوانين ؛
(وليت شعرى) كيف انعقد الاجماع من المسلمين على خلافة الخليفة مع مخالفة سيّدنا ومولانا امير المؤمنين عليهالسلام وغيره اعنى سلمان وابا ذر ومقداد وغيرهم ؛
«اللهم اجعلنا من المتمسّكين بولاية على بن ابيطالب واولاده صلوات الله عليهم اجمعين والرّاسخين فى محبتهم ونجّنا من اهوال الفزع الاكبر بشفاعتهم بحقّك وبحقّهم اجمعين يا ارحم الراحمين».
(وامّا عند الخاصّة) فلا يكون الاجماع بما هو هو حجّة لا شرعا ولا عقلا وانّما هو حجّة من جهة حكايته رأى الامام عليهالسلام امّا تضمّنا او التزاما عقلا او اعادة فكيف كان انّ الاجماع داخل فى السّنة عند الخاصّة وجعله دليلا رابعا انّما هو من جهة متابعة اهل السّنة ؛
(واذا عرفت) معنى الاجماع لغة واصطلاحا فنقول انّه قد اختلف مشارب الاعلام فى مدرك حجيّة الاجماع المحصّل الذى هو احد الادلّة الاربعة ؛
