(والفرق) بين الاستقراء والقياس ، انّ الاوّل لا يفتقر الى اعمال نظر بخلاف الثانى ؛
(والفرق) بين القياس وتنقيح المناط ، انّ اعمال النّظر ان كان بطريق الانّ فهو الثانى وان كان بطريق اللمّ فهو الاوّل ؛
(والفرق) بين تنقيح المناط والاولويّة ، انّه ان ثبت التساوى بين المعلوم والمشكوك فى القدر الجامع ، فهو الاول وان كان ثبوته فى المشكوك آكد ، فهو الثانى ولا يخفى انّ القدر الجامع بين الفروق المذكورة هو الانتقال والتعدّى عن الموارد المنصوصة الى المشكوكة ولا بدّ من النظر الى منشاء الانتقال فيها فهو بين وجهين تعرّضنا لهما فى المجلّد السادس من شرح الرسائل.
٣٤٣
