بعض الفقهاء اختلف فى تحقيق الناصبى ، فزعم البعض انّ المراد من نصب العداوة لاهل البيت عليهمالسلام وزعم آخرون انه من نصب العداوة لشيعتهم وفى الاحاديث ما يصرح بالثانى فعن الصادق عليهالسلام انّه ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت عليهمالسلام لانّه لا تجد رجلا يقول انّا ابغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تولّونا وانتم من شيعتنا وغير ذلك من الوجوه التى ذكرت فى تفسير الناصب ، ليس هذا المختصر موضع ذكرها.
(الفائدة الثالثة) وهو قول الشيخ الانصارى قدسسره فى الرسائل حيث قال فيه «قد اشتهر انّ للمصيب اجرين وللمخطئ اجرا واحدا» ؛
(اقول) فى نسبته قدسسره الى الشهرة دون الخبر دلالة على عدم عثوره على رواية فيه ، كما اعترف قدسسره فى بعض كلماته ، فراجع.
(الفائدة الرابعة) فى توضيح ما قد ورد فى بعض الاخبار من «انّ اختلاف اصحابى رحمة لكم (١)» فنقول انّ المراد من الاصحاب اهل البيت عليهمالسلام وليعلم انّه كيف يكون اختلافهم عليهمالسلام رحمة للامّة ، قال الصدوق فى توجيهه ، انّ اهل البيت عليهمالسلام لا يختلفون ولكن يفتون
__________________
(١) بحار الانوار ، جلد ٢ ، باب اختلاف الاخبار ، صفحه ٢٢٠.
