(القاعدة التاسعة) فى البحث عن وقوع التحريف فى القرآن ؛
قال الشيخ الانصارى قدسسره فى الرسائل ، انّ وقوع التحريف فى القرآن على القول به لا يمنع من التمسّك بالظواهر لعدم العلم الاجمالى باختلال الظواهر بذلك مع انّه لو علم لكان من قبيل الشبهة الغير المحصورة مع انّه لو كان من قبيل الشبهة المحصورة امكن القول بعدم قدحه لاحتمال كون الظّاهر المصروف عن ظاهره من الظواهر الغير المتعلّقة بالاحكام الشرعيّة العلميّة التى امرنا بالرّجوع فيها الى ظاهر الكتاب ؛ انتهى
(فنقول) انّ المراد من التحريف هنا زيادة شيئ على كلام الله تعالى فى القرآن او نقص شيئ منه حرفا كان او كلمة او كلاما ولو كثيرا وامّا التحريف من حيث الزيادة فلا ينبغى احتمالها بل لا يجوز لادّعاء جمع من الاصحاب الاجماع على عدمها ؛
(وامّا التحريف) من حيث النقيصة فقد اختلفوا فيه ، فالمشهور بين الاصوليون عدمه مطلقا وهو الذى ذهب اليه جمع من المحدثين كالصدوق فى اعتقاداته وغيره وذهب الى التحريف جمع من قدماء المحدثين كالكلينى وشيخه على بن ابراهيم القمّى صاحب التفسير و
