(وثانيها) المسلّمات وهى قضايا تؤخذ من الخصم مسلمة او برهن عليها فى علم واخذت فى آخر على سبيل التسليم ؛
(وثالثها) المقبولات وهى قضايا تؤخذ عمن يعتقد فيه امّا لامر سماوى من المعجزات والكرامات ، كالانبياء والاولياء وامّا لزهد او علم او رياضة ، الى غير ذلك من الصفات المحمودة ؛
(ورابعها) المظنونات وهى قضايا يحكم العقل بسبب الظن الحاصل فيها والظن رجحان الاعتقاد مع تجويز النقيض ؛
(وخامسها) المخيّلات وهى قضايا اذا وردت على النفس ، اثرت فيها تأثيرا عجيبا ؛ كقول القائل فى الترغيب ، الخمر ياقوتية سيالة وفى التنفير ، العسل مرة مهوعة ؛
(وسادسها) الوهميّات وهى قضايا كاذبة يحكم بها الوهم الانسانى فى امور غير محسوسة ، كقولنا كل موجود فهو متحيز ؛
(وسابعها) المشبّهات بغيرها وهى قضايا يحكم العقل بها على اعتقاد انّها اولية او مشهورة او مقبولة او مسلمة ، لاشتباهها بشيئ منها ، امّا بسبب اللفظ او بسبب المعنى والتفصيل فى المنطق ؛ فراجع.
