(ثمّ) انّ الاقسام المتصوّرة فى التجرّى كلّها تدلّ على استحقاق الفاعل للمذمّة من جهة خبث باطنه وجرئته وسوء سريرته على تفاوت بين الاقسام الستة شدّة وضعفا ، اذ لا ينبغى الارتياب فى حكم العقل بقبح الاقدام على العمل الصادر عن اعتقاد المعصية واستحقاق المذمّة وانّما البحث والخلاف فى تحقّق المعصية بالفعل المتجرّى به والبحث عن هذه الجهة قد تقدّم ، فلا حاجة الى التكرار ؛
قد تعرضنا للبحث عن التجرّى تفصيلا وتحقيقا فى المجلد الاول من شرح الرسائل فليرجع اليه.
٢٥٧
