(ومنها) انّ تضر صاحبك من غير ان تنتفع به ؛
(ومنها) انّ الضرار والضرر بمعنى واحد ؛
(ومنها) الضيق.
(عن النّهاية الاثيرية) فى الحديث لا ضرر ولا ضرار فى الاسلام ، الضرر ضد النفع ضره يضره ضرا وضرارا واضرّ به يضرّه اضرارا فمعنى قوله لا ضرر لا يضر الرجل اخاه فينقصه شيئا من حقه والضرار فعال من الضرّ اى لا يجازيه على اضراره بادخال الضرر عليه والضرر فعل الواحد والضرار فعل الاثنين والضرر ابتداء الفعل والضرار الاجزاء عليه وقيل الضرر ما تضرّ به صاحبك وتنتفع انت به والضرار ان تضره بغير ان تنتفع وقيل هما بمعنى واحد والتكرار للتأكيد ، انتهى.
(وعن المصباح) ضره يضره من باب قتل اذا فعل مكروها واضر به يتعدى بنفسه ثلاثيا وبالباء رباعيا والاسم الضرر وقد يطلق على نقص فى الاعيان وضاره يضاره مضارة وضرارا يعنى ضره وفى القاموس الضرر ضد النفع وضاره يضاره ضرارا ، ثم قال والضرر سوء الحال ثم قال الضرار الضيق انتهى ، وعلى كل حال فيكون الاقرب من
