جندب وقد ذكر فى ذيله قول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لسمرة «انك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن (١)».
(ثالثها) ما زيد فيه على الجملتين كلمة فى الاسلام كما فى رواية الفقيه فى باب ميراث اهل الملل صفحه ٤٤١ وقد ذكر فيها قوله عليهالسلام «لا ضرر ولا ضرار فى الاسلام» وقد حكى بهذه الزيّادة عن تذكرة العلامة مرسلا وعن كتاب مجمع البحرين.
(لكن قال بعض الاعلام) المحقّق فى محله انّ مرسلات العلماء ليست بحجة ولو قلنا بحجيّة الخبر المرسل وذلك لانّ المرسل الذى هو حجة ما كان متنه بعينه من كلام الامام عليهالسلام وهذه فاقدة لذلك ، كيف ويحتمل كون المنشاء فيها هو اجتهادهم كما رأينا مثله منهم كثيرا حيث دخلوا فى مسئلة خاصة وقالوا فيها روايات وبعد التتبع وعدم الظفر على رواية فضلا عن روايات كشف عن انّ مرادهم منها هو العمومات التى يكون التمسّك بها فى هذه المسئلة بمكان من الوهن.
(ومنشاء النّسبة) الى الروايات اجتهادهم اندراج هذه المسئلة تحتها وهذه المراسيل لقيام احتمال النقل بالمعنى فيها قد حصل
__________________
(١) وسائل الشيعة ، جلد ٢٥ ، باب عدم جواز الاضرار بالمسلم ، صفحه ٤٢٩.
