فاقلعها وارم بها اليه فانّه لا ضرر ولا ضرار (١)»
(وامّا من حيث المتن) فقد نقله علماؤنا الاعلام على ثلاثة وجوه ؛
(احدها) ما اقتصر فيه على قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا ضرر ولا ضرار بلا زيادة شيئ كالخبر المذكور وكما فى حديث عقبة بن خالد عن ابى عبد الله عليهالسلام فى قضاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين اهل البادية «انّه لا يمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلإ وقال لا ضرر ولا ضرار (٢)» وما رواه عقبة بن خالد عن ابى عبد الله عليهالسلام «قال قضى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالشفعة بين الشركاء فى الارضين والمساكن وقال لا ضرر ولا ضرار (٣)» وروى القاضى نعمان المصرى فى دعائم الاسلام خبرين عن الصادق عليهالسلام استشهد فيهما بقول النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم «لا ضرر ولا ضرار (٤)».
(وثانيها) ما زيد فيه على الجملتين كلمة على مؤمن كما فى حديث ابن مسكان عن زرارة عن ابى جعفر عليهالسلام فى قضيّة سمرة ابن
__________________
(١) وسايل الشيعه ، جلد ٢٥ ، باب عدم جواز الاضرار بالمسلم ، صفحه ٤٢٨.
(٢) الكافى ، جلد ٥ ، باب الضرار ، صفحه ٢٩٣.
(٣) ـ الكافى ، جلد ٥ ، صفحه ٢٨٠ والفقيه ، جلد ٣ ، صفحه ٧٦ ، ابواب شفعه.
(٤) ـ وسائل الشيعة ، جلد ٢٥ ، باب عدم جواز الاضرار بالمسلم ، صفحه ٤٢٩.
