قال فيه قلت يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا نعلم ايّهما الحقّ ، قال فاذا لم تعلم فموسّع عليك بايّهما اخذت ؛
(وكيف كان) انّه قد استدلّوا على حجيّة الخبر الواحد ايضا بالاخبار الكثيرة الواردة فى ارجاع الائمة عليهمالسلام الى الصّحابة ونقله الاحاديث بحيث يظهر منه عدم الفرق بين الفتوى والرّواية ، وقد نقلناها فى المجلّد الثانى من شرح الرسائل فراجع وبالروايات الدالّة على اعتبار الخبر الواحد الآمرة بحفظ الروايات واستماعها وضبطها وبثّها وكتابتها والاهتمام بشأنها على السنة مختلفة وقد ذكرها صاحب الوسائل فى الباب (٨) من ابواب كتاب القضاء.
٩٥
