يثوبون إليه ثمّ يرجعون. (١)
[٢ / ٣٢٤٣] وأخرج الطبري عن سعيد بن جبير قال : يحجّون ويثوبون. (٢)
[٢ / ٣٢٤٤] وعن السدّي قال : أمّا المثابة فهو الذي يثوبون إليه كلّ سنة لا يدعه الإنسان إذا أتاه مرّة ، أن يعود إليه. (٣)
[٢ / ٣٢٤٥] وعن ابن عبّاس قال : لا يقضون منه وطرا ، يأتونه ثمّ يرجعون إلى أهليهم ، ثمّ يعودون إليه. (٤)
[٢ / ٣٢٤٦] وقال عليّ بن إبراهيم : المثابة : العود إليه. (٥)
[٢ / ٣٢٤٧] وأخرج الثعلبي عن ابن عبّاس قال : معاذا وملجأ. (٦)
[٢ / ٣٢٤٨] وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله : (وَأَمْناً) قال : أمنا للناس. (٧)
[٢ / ٣٢٤٩] وعن السدّي قال : فمن دخله كان آمنا. (٨)
[٢ / ٣٢٥٠] وعن قتادة قال : مجمعا. (٩)
__________________
(١) الدرّ ١ : ٢٨٩ ؛ الطبري ١ : ٧٤٢ ـ ٧٤٣ / ١٦٢١ ؛ ابن أبي حاتم ١ : ٢٢٥ / ١١٩١ ، وزاد : «وروي عن أبي العالية ، وسعيد بن جبير في إحدى روايتيه وعطاء ومجاهد والحسن وعطيّة والربيع بن أنس والسدّي ، والضحّاك نحو ذلك» ؛ البخاري ٥ : ١٤٩ ، كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى.
(٢) الطبري ١ : ٧٤٢ / ١٦١٩ ؛ عبد الرزّاق ١ : ٢٩٢ / ١٢٧ ، بلفظ : «يحجّون ، ثمّ يحجّون لا يقضون منه وطرا» ؛ الثعلبي ١ : ٢٦٩ ، عن مجاهد وسعيد بن جبير والضحّاك ، بلفظ : «يثبون إليه من كلّ جانب ويحجّون ولا يملّون منه ، فما من أحد قصده إلّا وهو يتمنّى العود إليه» ؛ أبو الفتوح ٢ : ١٤٥.
(٣) الطبري ١ : ٧٤١ ـ ٧٤٢ / ١٦١٤.
(٤) الدرّ ١ : ٢٨٩ ؛ الطبري ١ : ٧٤٢ / ١٦١٥.
(٥) البرهان ١ : ٣٢٦ / ١ ؛ القمي ١ : ٥٩.
(٦) الثعلبي ١ : ٢٦٩.
(٧) الدرّ ١ : ٢٨٩ ؛ الطبري ١ : ٧٤٣ / ١٦٢٨ ؛ ابن أبي حاتم ١ : ٢٢٥ / ١١٩٣.
(٨) الطبري ١ : ٧٤٣ / ١٦٢٥ ؛ ابن أبي حاتم ١ : ٢٢٥ / ١١٩٤ ، ونسبه أيضا إلى مجاهد وعطاء وقتادة والربيع بن أنس.
(٩) الطبري ١ : ٧٤٢ / ١٦٢٠ ؛ ابن أبي حاتم ١ : ٢٢٥ / ١١٩٢ ، بلفظ : «مجمعا للناس» وكذا عن سعيد بن جبير وعكرمة وعطاء الخراساني ؛ الثعلبي ١ : ٢٧٠ ، عن قتادة وعكرمة.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٤ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4123_altafsir-alasari-aljame-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
