[ ٦١٠٩ ] ١٠ ـ وفي كتاب ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّما سمّيت مكة بكّة (١) لأنّه يبتكّ فيها الرجال والنساء ، والمرأة تصلّي بين يديك وعن يمينك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك ، وإنّما يكره في سائر البلدان .
[ ٦١١٠ ] ١١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في المرأة تصلّي إلى جنب الرجل قريباً منه ، فقال : إذا كان بينهما موضع رجل (١) فلا بأس .
[ ٦١١١ ] ١٢ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : المرأة والرجل ، يصلّي كلّ واحد منهما قبالة صاحبه ؟ قال : نعم ، إذا كان بينهما قدر موضع رحل .
[ ٦١١٢ ] ١٣ ـ وعنه ، عن زرارة قال : قلت له : المرأة تصلّي حيال زوجها ؟ قال : تصلّي بإزاء الرجل إذا كان بينها وبينه قدر ما لا يتخطّى ، أو قدر عظم الذراع فصاعداً .
__________________
١٠ ـ علل الشرائع : ٣٩٧ / ٤ الباب ١٣٧ .
(١) ورد في هامش المخطوط ما نصه : « بَكَّ فلاناً : زاحمه أو رحمه . ضد . وَرَدَّ نخوته ، وعنقه دقها . ومنه بكة لمكة أو لما بين جبليها أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة أو لأزدحام الناس بها » القاموس المحيط ٣ : ٣٠٥ .
١١ ـ الكافي ٣ : ٢٩٨ / ١ .
(١) في نسخة : رحل ( هامش المخطوط ) .
١٢ ـ مستطرفات السرائر : ٧٣ / ١٠ .
١٣ ـ مستطرفات السرائر : ٧٤ / ١٥ .
![وسائل الشيعة [ ج ٥ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F293_wasael-alshia-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

