البحث
البحث في وسائل الشيعة
٧٦/٣١ الصفحه ٨١ : واضح. لأن هذه
المذكورات من خواص التركيب وعوارضه ، إذ المادة والصورة والجنس والفصل لا تكون
بدون التركيب
الصفحه ٩٦ : ، لا بد أن تكون
فعله مطابقا للحكمة ، وعلى حسب النظام الأكمل ، فلو كان يفعل الظلم والقبح ـ تعالى
عن ذلك
الصفحه ٩٩ : يكون ظلما ، إذ الذين أنعم عليهم لا
حق لهم في التسوية حتى يكون التبعيض بينهم منافيا للعدالة ، نعم لا بد
الصفحه ١٠٠ : عدم وجود الداعي
والعلة يرجع إلى وجود المعلول بدون العلة ، وهو واضح الاستحالة.
وعليه فلا حاجة في
الصفحه ١٠٤ : مثلا ، قد يزول عند اشتماله على مصلحة كلية عامة ،
والأحكام البديهية ككون الكل أعظم من الجزء لا يمكن أن
الصفحه ١١٤ : ، وليس كذلك القضية الأولية التي يكفي تصور طرفيها في الحكم ، فإنه لا بد
أن لا يشذ عاقل في الحكم بها لأول
الصفحه ١١٥ : بيان ، وغير ذلك من
الأحكام العقلية البديهية ، وهذه الاحكام لا تتوقف على وجود الاجتماع ، فضلا عن
تطابق
الصفحه ١١٦ : البديهية العقلية في المشهورات بالمعنى الأعم ، كما عرفت ، وأما
ادراجها في خصوص المشهورات بالمعنى الأخص
الصفحه ١١٧ : العقل البديهي ولا يختلفان ولا يتغيران ، كسائر الأحكام البديهية
العقلية ، فالظلم باعتبار اشتماله على
الصفحه ١١٨ : يقولون بأن جميع الأشياء لا بد أن تتصف بالحسن
أبدا أو بالقبح أبدا حتى يلزم ما ذكر من الإشكال. ولكن امعان
الصفحه ١٢٣ : والتقبيح ، فإن الأصل عند
منافاة ظواهر الآيات مع الاصول العقلية البديهية الوجدانية هو توجيهها على نحو
يرفع
الصفحه ١٣١ :
الجواب المذكور مقنعا عنه.
لأنه يجاب عن ذلك
بأن : هذا وهم ، إذ لا مجال لوجود العالم المادي بدون التضاد
الصفحه ١٣٣ : بدونها ، وأما بناء على كون الشرور عدمية فليس لها وجود حقيقة حتى يتعلق بها
قصد حقيقي ولو بالتبع ، نعم
الصفحه ١٣٤ :
ذاتيات الطبيعة
المادية ، وإلى أن حركة العالم المادي وسوقه نحو الكمال ، لا تحصل بدون التزاحم
الصفحه ١٤٣ :
الظلم عنه فإن التكليف بدون القدرة أو مع الجهل به جهلا قصوريا ظلم ، والظلم لا
يصدر عنه ، لما تقدم من أنه