قوله رحمهالله : «وللإمام فاضل المقسوم على الكفاية للطوائف مع الاقتصاد ، وعليه المعوز على رأي».
أقول : هذا مذهب الشيخين (١) ، وابن البرّاج (٢) ، وسلّار (٣). خلافا لابن إدريس فإنّه قال : ليس له أخذ الفاضل من حقّهم ، ولا يلزمه المعوز (٤).
__________________
(١) المقنعة : باب قسمة الغنائم ص ٢٧٨ ، النهاية ونكتها : باب قسمة الغنائم والأخماس ج ١ ص ٤٤٩.
(٢) المهذّب : باب ذكر قسمة الخمس ج ١ ص ١٨٠.
(٣) المراسم : كتاب الخمس ص ١٤٠.
(٤) السرائر : باب قسمة الغنائم والأخماس ج ١ ص ٤٩٢ ـ ٤٩٣.
٢٠٢
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
