[٢ / ٣٩٦٠] وأخرج عن سعيد بن جبير : الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه ، واحتسابه عند الله رجاء ثوابه ، وقد يجزع الرجل وهو متجلّد لا يرى منه إلّا الصبر (١).
[٢ / ٣٩٦١] وأخرج عن مقاتل قال : استعينوا على طلب الآخرة بالصبر على الفرائض وبالصلوات الخمس في مواقيتها على تمحيص الذنوب (٢).
[٢ / ٣٩٦٢] وقال عطاء عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) يقول : إنّي معكم أنصركم ولا أخذ لكم (٣).
[٢ / ٣٩٦٣] وأخرج مسلم عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء. ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتزّ حتّى تستحصد» (٤).
[٢ / ٣٩٦٤] وأخرج ابن ماجة عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أنّه قال : «عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنّ الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط» (٥).
[٢ / ٣٩٦٥] وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتّى يلقى الله وما عليه خطيئة». قال : هذا حديث حسن صحيح (٦).
[٢ / ٣٩٦٦] وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن يونس بن يزيد قال : سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمان : ما منتهى الصبر؟ قال : يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه (٧).
[٢ / ٣٩٦٧] وأخرج في كتاب الاعتبار عن عمر بن عبد العزيز. أنّ سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه : أيصبر المؤمن حتّى لا يجد لمصيبته ألما؟ قال : يا أمير المؤمنين لا يستوي عندك ما
__________________
(١) ابن أبي حاتم ١ : ١٠٢ / ٤٨٥ ؛ الدرّ ١ : ١٥٩ ، ذيل الآية ٤٥ من سورة البقرة ؛ ابن كثير ١ : ٢٠٢.
(٢) ابن أبي حاتم ١ : ١٠٢ / ٤٨٣ ؛ الوسيط ١ : ٢٣٥ ـ ٢٣٦. وراجع : التفسير ١ : ١٥٠ ، وفيه بعض الاختلاف.
(٣) الوسيط ١ : ٢٣٦.
(٤) مسلم ٨ : ١٣٦ ، كتاب صفة القيامة والجنّة والنار ؛ البغوي ١ : ١٩٠ / ١١٤.
(٥) ابن ماجة ٢ : ١٣٣٨ / ٤١٣١ ، باب ٢٣ ؛ البغوي ١ : ١٨٩ / ١١٢.
(٦) الترمذي ٤ : ٢٨ / ٢٥١٠ ، باب ٤٦ ؛ البغوي ١ : ١٨٩ ـ ١٩٠ / ١١٣.
(٧) الدرّ ١ : ٣٧٨.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٤ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4123_altafsir-alasari-aljame-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
